*واحتجتُ ان ألقاك



وأحتجتُ أن ألقاك
حين تربع الشوق المسافر وإستراح
وطفقتُ أبحث عنك
في مدن المنافي السافرات
بلا جناح
كان إحتياجي ..
أن تضمخ حوليَ الأرجاءَ
يا عطراً يزاور في الصباح
كان إحتياجي .. أن تجيءَ إليَّ مسبحة ً
تخفف وطأة الترحال ..
إن جاء الرواح
واحتجتُ صوتك كالنشيد
يهز أشجاني ..ويمنحني جواز الإرتياح
وعجبتُ كيف يكون ترحالي
لربعٍ بعد ربعك
في زمانٍ .. ياربيع العمر لاح !
كيف يا وجع القصائد في دمي
والصبر منذ الآن ..غادرني وراح
ويح التي باعت ببخسٍ صبرَها
فما ربحت تجارتها
وأعيتها الجراح
ويح التي تاهت خطاها
يوم لـُحتَ دليل ترحالٍ
فلونت الرؤي
وإخترت لون الإندياح
أحتاجك الفرح الذي ..
يغتال فيّ توجسي .. حزني
ويمنحني بريقاً ..
لونه .. لون الحياة
وطعمه .. طعم النجاح

روضة الحاج.

* لبيه يا قلبي


* الحين ؟
صدقك ؟ *

عندما يأتي صُوتكَ منساباً
إلى مسمعي وبذهول !
أغرق في سريري
وكأن أذرعك تحملني لأعلى وتمضي
فأغرق بين أحضانك .. واتلاشى

كل شيءٍ يحدث معك ،
كأنه ورد الياسمين عندما يتفتح في الصباح
تغلسهُ قطرات الندى ويفوح في الأجواء ..
تقطفني من عالمي وتغمرني وسط حجرك
تشعلني كشمعه تحترق بقربك
لا تستطيع ان تلمسك ولكنها تشعر بدفئك ..
يلف العالم كله حولي ، فأتجمد حيث انا
لايسمع مني سوى انفاسي !

حبيبي ,
صوتكَ بالأمسِ كان مختلف
كنتَ أنت بكل تفاصيلك
وفي الوقت ذاته لم تكن انت
كنت تشبه الضباب متدفقٌ نحوي وحولي
لا المسك ولكنك تلمسني
تضع انفاسك بالقرب من خدي
ولا المسك
ولكنك تلمسني
تتشعب في رئتي فأتنفسك
فتغوص في روحي
يا روحي انت *

حبيبي
انني فقط احبك
احبك
كنت شيئاً مختلفاً بالأمس
شهدتهُ سيارتك الجميلة
احبكَ واحب سيارتنا التي ستجمعنا يوماً
لتمضي بنا إلى منزلنا

* كتبته انا في يوم الخميس

*وتأتي كنورٍ يبهج قلبي


أَتيتَ يا قلبي ..
أتيتَ والآمانُ يتعبك ..
تجرهُ معك لتطمئن قلبي الغافي ..
سقفي المرتفع أتى بوجهك ووصوتك الدافي
أتيتَ بـ ” أحبك يا هلي انتي ” .. اتيت تقبلُ قلبي المتعب
كان الليل موحشٌ من دونك
وأيامي الماضية تمر فوق جسدي
وكأنها قطارٌ مثقلٌ بالشحن لأطراف الأرض ..
حبيبي ,
مناجاتي لك أتت بك, فهل كنت تسمعني
ام اتى بك قلبك
,
أحبكُ يا نبضٌ تنبضُ في وريدي
لا تذهب بعيداً فإني احتاجك
!

! أُنَاجيّكَ ليـلاً



أهذي بإسمكَ ليلاً ..
أناجيّكَ ليلاً .. لعلك تأتي من بعيد وتمسح دمعي ..
تمسحُ على جفوني وتقبل قلبي المتعب .. وترحل
! وأين أنتَ يا حبيبي
تبعدكَ عني المسافات ، ومرضكَ الذي يقتل قلبي يوماً بعد يوم
وانفاسكَ المتعبه المحبطة ، وروحك التي تتنهد التعب
تبعدك وتبعدني ..
وابقى وحدي أراقب سقف غرفتي واتأملها
وكأن وجهك سيطلُ علي من سقفها وتمتد يدكَ لترفعني إليك
لتقرب وجهي من وجهك وتهمس لي :
” خلي ايمانك بالله قوي، ادعي لها ” وتضمني لصدرك الحاني
لأنام فقط ..
أناجيكَ ليلاً ، ولا تأتي ..
ببساطة لا تأتي ..
وكأنه حكم علي ان امضي بمصائبي وحدي
اتكأ على ركبتيّ وارفع جسدي كي لاينحي ظهري أكثر من انحنائه ..
يا حبيبي ..
انني فقط احتاجك
لتجعل من ليلي اكثر صمتاً
لتجعل من بكائي تهويدةٌ لأنام ..
حسناً حسناً ، أعلم كم انت متعب
ولكني اناجيكَ فقط
من بعيد .. من بعيد ..

ويرجع الصدى فتدمع عينيّ واغفو على آخر همسه سمعتها منك في يومي !
لم تقل لي ” أحبك ” منذُ ان بدأت دوامة مرضك
وليتكَ تعلم كم احتاجها
ولن اتسولها ابداً منك َ
فإما ان تأتي منكَ لتلملم قلبي المتناثر على أرضية العناية المركزة
ام ان اصمت إلى ان تهبني إياها ..
ياحبيبي
انأجيكَ لعلك تسمعني من بعيد
فتأتي ، تأتي
كما لم تأتي من قبل ..
تأتي لتمسح دمعي المتحجر في عينيّ
حبيبي
هل تسمعني ؟
هل ترى تعبي ؟
هل تشعر بدقات قلبي المتعطشة لأحبك ؟
حبيبي أصغي إليّ
وابتعد
فقط هبني منكَ
يداً تضمني
وعيناً اغفى في وسطها
وصوتاً يهدهني لأنام
وأحبك تبقي قلبي ينبض !
وأناجيكَ يا حبيبي
أناجيك وببساطة لا تأتي لا تأني

* أنتَ الصباح

احبكَ

وهل تكفي !

اشتقتُ لك

! عذراً يا حبيبي


وكأنّا خلقنا للنوى وكأنما ,
* حرامٌ على الأيام أن نتَجمعَ

انتظرتُ منكَ أي شيء
عن ما حدث , ولكنك جعلته كأنه لم يحدث
!

بي بكاءٌ مكبوت
لأنك تحملني الخطأ كله
كلهُ ياحبيبي
لم يعد بيدي شيء
سوى ان اكون كما تريد


فقدتُ الرغبة في أشياء كثيرة
لك ما يرضيك
دائماً انا المخطئة
وانتَ إلى الآن لم تفهم
انني لا احبُ ان اترك الامور عالقه

! فهي تقف في جوفي فلك ما تريد لأني حتى متعبة
ان اعيد ما حدثتك به سابقاً
لأنك لاتصغي لإحتياجاتي

أشكي عليك الحال يا عارف الحال
ولو ما بيدك شي يكفي لك أشكي
يكفي تروح بكلمتك ضيقة البال
ويكفي تحس بضيقتي دون ما أحكي
ساعات أحس اني عن الناس في حال
ساعات أضحك من قسى وقتي وأبكي
كأني غريب بين الأوطان جوال
مهما ابتعد قلبي يحن لوطنكي
لو شفت في عمري هموم وغربال
فيك الحنان بصادق الحب يحكي
دنيا مشاكلها على كل موال
وكل على همه من الوقت يشكي



    تنام على جفني
    فينبت خدي ياسميناً
    يصبح رأسي حديقةً ملونةً
    تضيء عيناي كنجمتين في السماء
    تنام على جفني
    فتفوح رائحة شعري عبيراً
    وتتحول شفتاي إلى أغنيةٍ دافئة
    تنام على جفني ويصبح الكون
    كل الكون ربيعاً
*


تنام على جفني
فينبت خدي ياسميناً
يصبح رأسي حديقةً ملونةً
تضيء عيناي كنجمتين في السماء
تنام على جفني
فتفوح رائحة شعري عبيراً
وتتحول شفتاي إلى أغنيةٍ دافئة
تنام على جفني ويصبح الكون كل الكون ربيعاً
*

(via tntoope)

, يا صوتك على هالصبح

إن لحبيبي صوتُ يأخذني للسماء
ويعيدني عطشا ..
يسرحُ بي ويتركني للخلاء
هائمةٌ على وجهي، لا أدركُ
أين هو الشمال وأين هو الجنوب
ولكني أيقن أين يقع هو على خارطة الجهات

,حبيبي الذي حادثته هذا الصباح
جاء صوتهُ منسابٌ في حنجرتي
يمرر أصابعه على احبالي الصوتية
يدنو من قلبي ويقبله
فينتفض جسدي كله ..

كم احبك يا هذا
وكم أعشق حتى انفاسك ..

! تذكرتُ الآن أول يومٍ سمعتُ فيه صوتك
” يا أنه كانت حالتي حاله ” ..
اذكر ذلك اليوم جيداً
كنتُ قد انطويتُ على نفسي في ركن ” الصالة ” ضممتُ يدي
ووضعتُ سماعة الأذن
وجاء صوتك ، لا أكذب عليك
! في بادىء الأمر لم استسغه
ربما لان صوتكَ كان خافتاً، ربما هي رهبة اللقاء الأول
إلى الآن أفكر ؟
ما هي ردة فعلك عن سماعك لصوتي …؟ في تلك اللحظة
ولكن كلما استمريت في الحديث وضعت كفيّ على اذني واضغطها باستمرار
وكأني اخشى ان افقدك وافقد همسك وحسك ..

الهي كم احبك
واحبك هذا الصباح
وقبل هذا الصباح
وسأحبك حتماً بعد المساء ومايتبعه من ايام ..

سأخبرك لاحقاً عن صوتكَ العذب الشجي عندما تغني
وكيف له أن يوقظ فيني أحاسيس جميلة تشبهك
ا
ح
ب
ك

* لبدايات المحبة جزءٌ آخر


أعُودُ إِليكْ، إلى أهدابك ..
إلى وطني الجميل الهادىء
اذكُرُ أنني قد توقفتُ عند ذلك الجدار الذي بنيته في صدري
كان قادراً على صدك ثلاث سنواتٍ متتالية
حتى بدأت مشاعري بالانهيار تدريجياً ..
كتمتها ولم أبح لك إلا بعد ثلاثُ سنونٌ أخرى ..
إلهي كم صبرَ عليّ حبيبي ,
تدفق حبي إليه كنهر انحبس في سدٍ سنين طويلة
كطفلٍ عاد إلى وطنه بعد غربةٍ يتيمة ..

حبيبي لم اخبركَ من قبل كيف تأكدت انكَ تحبني
كنت اعلم في داخلي بحبك واهتمامك وغيرتكَ الواضحة
كنت أعلم بكواليس ما تفعله ..
ولكني لم اوقن فعلاً انكَ تحبني
إلا في ذلك اليوم، عندما حدث ماحدث وغيرتكَ أصبحت فاضحه تركتني وذهبت
ليخبرني من بجانبي انكَ قد أرسلتَ له رسالة نصية تخبرهُ ” أنا احبها ! ” وهنا فقط
أزهر قلبي وروداً بيضاء
هنا فقط تسمرتُ في جلستي وأخذت افكر كيف له ان يحبني
وكيف وكيف .. الخ
لم أرك بعدها وقلقتُ كثيراً عليك
وعندما عدت، عدتَ غاضباً حازماً
عدتَ ممسكاً بذراعي تطلب مني رقم هاتف أخي ! وفي نفسي أسرُ لماذا ؟ يا لسؤالي الغبائي،
ولكن صدمة حزمك انستني مشاعري المختبئة ووقفتُ امامك لأخبرك
وماذا تريد به ؟
لتخبرني لأتقدم لخطبتك
هنا فقط ارتعدت، لم افكر بك ولا بمشاعرك ولا بمشاعري
فقط بأخي كيف سيوبخني وابي وامي واهلي وآآهٍ من أخي الاكبر سيقتلني ..
ورفضتُ بشدة ورفضتُ وكأني احملكُ فوق كتفي واجري بكَ بعيداً خوفاً علينا
حبيبي اعلم اني تلكَ الليلة آلمتكَ كثيراً
لم أنم بعدها، ولم يذق الزاد فمي كنتُ أفكر بكَ
كنتُ أحبك نعم أحبك واخاف عليك ومن جرحك وان لم أبين لك
ولكني كنت اهتم بكَ كثيراً وبوجودك وحزنك وفرحك ..
صحيحٌ انني عندما اجدك فرحاً وصوتكَ يصل لأواخر الممرات ، ابتعد
لا لاشيء ولكن خوفي ان اقتربت غيرتك تحرك قتغضبُ مني وتوبخني
وتترك المكان وتذهب، فأبكي ..
هل تعلم انني كنت ابكي عندما توبخني وغيرتك الفاضحه فتبدأ بقذفي بكلماتٍ مبهمه ولكن الجميع يعلمون انكَ تتقصدني
فأنطوي على ذاتي ، احزن كثيراً لذلك وابتعد
كي لا ترى دمعي، وضعفي امامك ..

كنتُ اهتم بكَ كثيراً أراقب حضورك وغيابك..
عندما لا آراك لمدة طويلة أذبل اشعر بالملل من جميع الأحاديث
لا متعه فيها وانت غائب ..
اتعلل بأسبابٍ واهيه لكي اذهب للبوابة وابحث عنك..
ربما اتيت؟
ربما أتيت وجلستَ خارجاَ ؟
ربما أتيت واختلطت بأناسٍ آخرين
ربما لم تعد تحبني ؟
ربما راق لك أحدٌ آخرى؟

وعندما اذبل تأتي كحبات الندى
تأتي مقبلاً لتجعل من قلبي عصفوراً يرقص تحت المطر
تأتي يا ” قلبي انت ” تأتي لتنعش قلبي
تأتي وتأتي بالماضي والحاضر والمستقبل
تأتي وكأن العالم انطفى وبيدكَ قنديلٌ جميلٌ يشبهك
ينير علينا وحوالينا ..

يتبع ..

* ربّ الناس . أذهب الباس

عندما يأتي صوتك المتعب إلى أذني
أشعر بوخزٍ في صدري، وانا اعلم انك تتألم ولستُ بالقرب منك
لستُ قادرة على ان امسح على وجعكَ واقبله ليطمئن قلبي انك بخير
كيف لي ان يغفى جفني وانا اعلم انكَ ان أردتَ كوب ماء لن يمده إليك أحد
وان أردت ان تأكل فالأكل بعيدٌ عن دارك ..

ربّ الناس، أذهب الباس
عندما تخبرني “صدري يعورني ” ولا تستطيع ان تستوعب مايحدث لك
اغص بعبرتي واطرف عينيّ..
لانكَ بعيدٌ عن عيني يا ‘‘ نظر عيني’’ ياويلي كيف لي
ان يطمئن قلبي وانا اعلم ان الحمى تأكل صدرك
ربّ الناس، أذهب الباس
واصرُ في نفسي رب الناس اذهب الباس
واكررها ثلاثاً
حبيبي، وزوجي ، وطفلي، وقلبي وكل ماينبض فيني
يذبله المرض وانا هنا اكتب وتدمع عيني
وامد يدي واجدها قصيرةٌ جداً يا حبيبي
يدي التي لا تطول جبينك لكي تضمده بماءٍ بارد تخفف وجعك
يدي التي لا تستطيع ان تطعمك
يدي التي لا تستطيع ان تغطيك خوفاً عليك من البرد
يدي التي لا تستطيع ان تمسك يدك حتى تغفو
يدي التي لا تستطيع ان تُعد لك حساءٌ دافىء
رغم اني لا احب الحساء..
يدي القصيرة جداً
امدها فلا تجد لها سوى الخواء

إلهي ارحم ضعفي ,
فحبيبي متعب، وانا ليس بيدي حيلة
إلهي اجمعني به قبل ان أذبل ..
ويذبل حبيبي معي
إلهي ارحمنا واعفو عنا
ربي وربّ الناس أذهب الباس عنه
وارجع البسمه لثغره ..

I’m always here
Waiting for you all alone
Eyes of the night
Just to see, see you home

There’s two of us in here
The only only
There’s two of us in here
And it’s only

I’m always here
All alone without you now
Lights of the night
Just to see you somehow

There’s two of us in here
The only only
There’s two of us in here
And it’s only

Just you wait

If you run if you run
I’ll wait
I’ll wait for you

! ودعتك الرحمن

هذا الصباح يا حبيبي
حزين ، يشبه الغروب في فصل الشتاء
يشبهني الآن كثيراً
رغم اني سوف اذهب وعائلتي مشوار يومين
ولكني سأغيب عنك
سأبتعد، ليومين
لن اسمع بها صوتك
ولا ضحكتك

حبيبي أعتني بنفسك
هل تسمعني
ولاتترك يدي
ضمني بقوةٌ ليلاً
لأني سأضمك أكثر

حبيبي
ودعتك الرحمن

Duration Call 34:43 PM


للتو أغلقت سماعة الهاتف ,
القيت نظرة لمدة المكالمة وكانت كما هي أعلى
يا الهي انني منتشية الآن بكَ
وبصوتكَ
وبأنفاسكَ
بضحكتكَ

انني احبك
احبك
احبك
لاشيء اتمناه كثرُ ما اتمنى قربك ..

انني الآن قد وصلتُ إلى السماء بعد ان انتهينا من الحديث
قلبي يرفرف في اعالي سقف غرفتي
اريدُ ان امسكه لاعيده لمكانهِ لكنهُ يأبي، فهو فرحٌ بك
بهمسك، بقبلاتك

يا الهي كم اعشقكَ يا هذا
ويلي لي منكَ
ويلي لي منكَ
ماذا فعلت بعقلي
! أعدهُ إليّ

احبكْ

يعتادني عـيد الشقا يـوم فرقـــاك
ويعتادني عيد الفرح يوم اشوفك
ماهوب عيد ما سمح لي بلا ماك
عـزى لعــين شوفهــا ما يحوفـك
يشتاق لك بالــحــيل قـلب تمــناك
قــلــب تعشق فيك كامل وصوفـك
قلب يشــع من الفرح لين لا قـاك
وليل تلاقت مع ظروفه ظــروفــك
ما ظــني أصـبر ياحــبيــبي بليــاك
من غير ما تلمس يديني كـفـوفـك

,

أُحِبُكَ جداً